عمر بن محمد ابن فهد
331
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : مرحبا به ولنعم المجىء جاء . فأتيت على هارون صلوات اللّه عليه ، فقلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا أخوك هارون ، فسلمت عليه فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : مرحبا به ولنعم المجىء جاء . فأتيت على موسى فقلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا أخوك موسى . فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي / الصالح . فلما جاوزته بكى ، فنودي : ما يبكيك ؟ قال : يا رب ، هذا غلام بعثته بعدى ، يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي . ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة ، فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : مرحبا به ولنعم المجىء جاء . فأتيت على إبراهيم فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم . فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح . ثم رفع لنا البيت المعمور فقلت : يا جبريل ما هذا ؟ قال : هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك حتى إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم . ثم رفعت لنا سدرة المنتهى ، فحدث نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أن ورقها